الأشعة التشخيصية

نبذة عن القسم

هذا القسم مجهز بأحدث أجهزة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية بالكمبيوتر وأجهزة الموجات فوق الصوتية (السونار) وأجهزة التصوير التنظيري بالأشعة السينية وأشعة الثدي (ماموجرام) وكذلك امكانية سحب العينات بالإضافة الى التصوير الاشعاعي العام. كما يتوافر ايضاً التصوير الاشعاعي الرقمي الذي يمكن الأطباء من مناظرة الفحوصات على شاشات الحاسوب الرقمية بدلا من وضع أفلام الأشعة على الفوانيس المضيئة مما يمكن حفظ واسترجاع الفحوصات المختلفة باستخدام نظام حفظ وتداول صور الأشعة (PACS) وكذلك نظام حفظ المعلومات الخاص بفحوصات وتقارير الأشعة (RIS). 

المهمة

التفوق بالفحوصات المخبرية وخدمات نقل الدم والاستشارات الطبية، والتشجيع على التعليم والتدريب والنزاهة بالطب المخبري

رؤيتنا

لتقديم أفضل الخدمات المخبرية ذات الجودة العالية وبالسرعة المطلوبة. ورعاية المرضى في بيئة عمل آمنة وداعمة.

الخدمات التي يقدمها القسم:

  • التصوير الاشعاعي العام:
    حيث يتم تصوير كافة أجزاء الجسم وكذلك الأنسجة الرخوة بتفاصيلها باستخدام الأشعة السينية.
  • التصوير التنظيري بالأشعة السينية:
    ويتم ذلك باستخدام الأشعة السينية لتصوير الاعضاء الداخلية ومتابعتها سواءاً على الشاشة مباشرة او تسجيلها بطريقة الفيديو.
  • أشعة الثدي (الماموجرام):
    يتم تصوير الثدي بواسطة الأشعة (الماموجرام) مع امكانية التصوير الطبقي للثدي. كما يمكن ايضا التصوير بعد حقن صبغة خاصة مع امكانية الربط بين نتيجة هذا الفحص والفحص بالموجات فوق الصوتية مما يمكن من سحب العينات من أي أورام أو كتل بالثدي سواءاً باستخدام الابر الدقيقة لسحب الخلايا أو الابر السميكة لسحب عينة من النسيج. كما يمكن سحب العينات من خلال المجسم التخيلي وذلك لبؤر التكلسات.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية والدوبلر الملون:
    وهو أحد وسائل التصوير الطبي التي لا تستخدم الأشعة المؤينة ويعد آمن وغير ضار او تداخلي على الاطلاق ولذلك يمكن استخدامه في الاكتشاف المبكر للحمل. ويتميز ايضاً بقدرة كبيرة على كشف العديد من أمراض الأعضاء الداخلية بالبطن مثل الكبد و البنكرياس و المرارة. كما يمكن أيضاً استخدامه للكشف عن النزيف الداخلي بالجمجمة في حديثي الولادة و تقييم الأعضاء السطحية و الأجزاء الخارجية للجسم و المفاصل المختلفة. بالإضافة الى ذلك يتميز هذا النوع من التصوير الطبي بالقدرة على تشخيص العديد من أمراض الرحم و المبايض و كذلك البروستاتا. كما أنه يستخدم في اكتشاف تجمع أو ارتشاح السوائل بتجاويف الجسم المختلفة. أما الدوبلر الملون فيستخدم في تصوير الشرايين و الأوردة بمناطق الجسم المختلفة و متابعة و دراسة تدفق الدم من خلالها مما يتيح امكانية تشخيص مختلف امراض الأوعية الدموية بدقة عالية.
  • الأشعة المقطعية بالكمبيوتر:
    و يتم هذا النوع من التصوير الطبي باستخدام أجهزة خاصة متقدمة بتصوير الجسم من زوايا عديدة باستخدام الأشعة السينينة ثم يقوم الحاسوب بتجميع كل البيانات الناتجة من التصوير و يقوم بتحويلها الى صور مقطعية لأعضاء الجسم و أنسجته المختلفة. ويتميز هذا النوع من التصوير الطبي بدقة متناهية ووضوحا كبيرا في تصوير ومناظرة أنسجة المخ والرئتين والعظام والأنسجة الرخوة والأوعية الدموية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي:
    هو أيضاً من انواع التصوير الطبي التي لا تستخدم الأشعة المؤينة لذلك يعد ايضاً آمن و غير ضار او تداخلي. ويتميز بالتباين الفائق للأنسجة المختلفة و بقدرته علي التصوير في أكثر من منظور او مستوى مما يمنحه تفوقاً كبيراً على باقي وسائل التصوير الطبي الأخرى. و في هذا النوع من التصوير الطبي قد يتطلب الأمر في بعض الحالات حقن صبغة خاصة لزيادة وضوح و تباين الأنسجة المختلفة.
  • الأشعة التداخلية:
    وتتضمن الأشعة التداخلية للأوعية الدموية وغير الدموية تتم بناءا على طلب من الفريق الطبي المعالج وذلك لجميع أجزاء الجسم يقوم طبيب اختصاصي الأشعة التداخلية بسحب السوائل من مختلف مناطق الجسم تحت توجيه الأشعة. مثال ذلك: تصفية الخراريج وبذل التجمع أو الارتشاح البلوري أو البريتوني.
  • سحب العينات:
    و يتعلق بسحب عينات من الخلايا أو الأنسجة لفحصها خلويا و ذلك لتحديد نوع المرض من خلال أطباء علم الأنسجة و الأمراض (الهيستوباثولوجي). و يتم سحب العينات تحت توجيه الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية سواءاً باستخدام الابر الدقيقة (للحصول على الخلايا) أو السميكة (للحصول على شرائح رفيعة من النسيج).